-->
U3F1ZWV6ZTI5NTQ5MjcwMjI5X0FjdGl2YXRpb24zMzQ3NTI0NjMzMzI=
recent
أخبار ساخنة
��الاخبار��

متى نستخدم مقياس ليكرت: الثنائي - الثلاثي - الخماسي؟

متى نستخدم مقياس ليكرت: الثنائي - الثلاثي - الخماسي؟

متى نستخدم مقياس ليكرت: الثنائي - الثلاثي - الخماسي؟

تنويه:
اكتشفت أنّ بحوثا في مستوى الدكتوراه تعتمد على مقياس ليكرت، دون أن تعرف بعض الحقائق المهمّة و الأساسية عن هذا المقياس، و هو ما أشير إلى بعض منها فقط فيما يلي:
- مقياس ليكرت هناك الثنائي و الثلاثي و الرباعي و الخماسي و السداسي.
- مقياس ليكرت الثنائي و الثلاثي و الخماسي هي الأكثر شيوعا.
- اعتماد مقياس ليكرت الثنائي أو الثلاثي أو الخماسي، ليس قرار شخصيا يتّخذه الباحث سبهللا، بل هناك شروط علمية هي التي تفرض نوع المقياس الذي يجب اختياره في دراسة ما، و ذلك كما يلي:
1- المقياس الثنائي: نعتمد عليه عندما تكون بنود المقياس تدلّ على أحداث وقعت في الماضي، و كانت صياغتها تشبه الصياغة التي تكون عليها نتيجة دراسة ما.
مثال: برنامج التكوين في علم النفس العيادي في الجامعة الجزائرية متخلّف جدًّا مقارنة مع برامج الجامعات الأوروبية( هذا البند صياغته في شكل نتيجة كما أنّه يشير إلى قضية في زمن الماضي، و لذلك فعدد البدائل نكتفي فيها بإثنين فقط: موافق  غير موافق)
2- المقياس الثلاثي: نعتمد عليه إذا كانت بنود المقياس تدل على أحداث أو ظواهر أو مواقف تجري في الزمن الحاضر، و كانت صياغتها تشبه صياغة التوصية.
مثال: من الضروري أن يساير برنامج التكوين في علم النفس العيادي في الجامعة الجزائرية ما عليه راهن برامج الجامعات الغربية( فالصياغة هنا عبارة عن توصية كما أنّها تعبّر عن مشكلة حاضرة)

3- المقياس الخماسي: نعتمد عليه، إذا كانت بنود المقياس تشير إلى أحداث أو مواقف مستقبلية و كانت صياغتها تشبه صياغة الفرضيات.
مثال: اعتماد نموذج العالم الممارس الامريكي في التكوين في علم النفس العيادي في الجزائر يرفع من كفاءة الأداء المهني عند الممارسين(فالصياغة هنا تشبه صياغة الفرضيات كما أنّ البند يشير إلى أمر يقع في المستقبل).
و هناك شروط أخرى لاختيار المقياس الثنائي أو الثلاثي أو الخماسي مثل حجم و نوع العيّنة ينبغي أن تراجع في مظانّها.
ملاحظة مهمّة: 
هناك فرق جوهري بين الاستبيان و المقياس، و لا يصحّ الخلط بينهما على الإطلاق:
- الاستبيان أداة لجمع البيانات.
- المقياس أداة لقياس درجة التقارب و التباعد في الأراء حول الظواهر المختلفة...
فانتبهوا يرحمكم الله، و لا تجعلوا البحث العلمي مهازل...
نقلا عن البروفيسور يوسف عدوان . جامعة باتنة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة