-->
U3F1ZWV6ZTI5NTQ5MjcwMjI5X0FjdGl2YXRpb24zMzQ3NTI0NjMzMzI=
recent
أخبار ساخنة
��الاخبار��

يا شباب الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم ...
يا شباب الجمعة

يا شباب الجزائر

أخاطبكم أنتم يا شباب الجمعة ،، 
بعد أن صِرتُمْ مَثلاً بين الأمم .. قصيدةً ترددها الألسن ...
لحناً تتغنى به الشفاه في كل أنحاء العالم ..
أخاطبكم يا شباب الحراك ،، وأنتم تلهمون الدنيا كلها فن الاحتجاج المتحضر ..
•  يا شباب الحراك :
أنا لا أحتاجُ إلى برستيج ولا إلى أفضلية تعامل ، فأنتم تُكبرونني وتقدرونني أينما كنتم وحيثما التقيتكم ..
أنا يا شباب الحراك أحتاج إليكم ،، لسبب بسيط هو أنني  أواجه أخطر شكلين من اشكال المعارضة على الإطلاق :
معارضة  عائلية شرسة لا تخطر لكم على بال ، وأنتم تعرفون أن معارضة البيت أخطر من معارضة الشارع ..
ومعارضة على بعض المواقع الحاقدة على وسائل التواصل التي لا تريد للجزائر خيرا ، وتسعى بكل السبل والوسائل لتقويض كيان الدولة من خلال إطالة عمر الأزمة برفضها إجراء الانتخابات .
فلتكن تزكيتكم لي خير سند أنتصر فيه على هاتين المعارضتين الشرستين مع ما بينهما من فرق .. لأن المعارضة المنزلية تحترم قواعد الخصام وتعتمد لغة مهذبة مؤدبة ، بينما تعتمد معارضة وسائل التواصل أسلوبا من الصفاقة وسوء الأدب وقلة الحياء ، وبكلمات يسيئني أن يقرأها أولادي  الذين ربيتهم على أن لا تخرج من افواهمم كلمة أكبر من شفاههم .
 أما هؤلاء الذين كبُرَتْ كلمة تخرج من أفواههم فأنتم من يعينني عليهم وعلى سوئهم وشرهم وكيدهم .
و ثقوا يا شباب الحراك أن أول عمل أبدأ به عهدتي الرئاسية مساء الجمعة 13 ديسمبر 2019 بحول الله تعالى وقوته ــ إذا ما منحتموني ثقتكم الغالية ــ  هو إطلاق سراح كل معتقلي الرأي ممن لاصلة لهم بملفات الفساد .. أما المظلومون منهم فسأذهب إليهم وأقبلُ أيديَهم وأمسحُ الدموع عن عيونهم وأعيدُهم إلى بيوتهم في مواكب رئاسية ..
تماماً بالاعتبار نفسه الذي سأفعله بعد ذلك مع الإطارات المهمشة المظلومة والعقول المهجرة المدمرة التي بنت أوطان الآخرين .
ولا تنتظروا مني ـ إن أنتم وشحتم جبيني بوسام ثقتكم ــ أن أنتقم من أحد أو أن أظلم أحدا لأنني أتمثل قول الشاعر القديم :
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ... فليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
لا تنتظروا مني أن أكون ظالماً ، فإن الله تعالى لا يضيق على الناس ولا يمسك السماء عنهم إلا عندما يفسد حاكموهم ويطغون ويظلمون ، فاسألوا لي الله الهداية والطاعة في دعائكم ...
• واعلموا يا شباب الجمعة ..
إعلموا يا شباب الحراك أن الملك كله لله وحده ، يؤتيه من يشاء ويمنعه عمن يشاء فلا تآمر على الله لأخذه ، ولا كيد على الله للوصول إليه
• و.. يا شباب الحراكِ  سلاماً ... جعل الله يومكم ياسمينا
من شقوق الأرض الخراب طلعتم ... وزرعتمْ جراحنا نسرينا
هذه ثورة الجزائر  تختالُ ... فكونوا على الشفاه لحونا
أمطرونا بطولة وشموخا … واغسلونا  من حزننا   إغسلونا
حررونا من عقدة الخوف فينا … واطردوا من رؤوسنا الافيونا
لا تخافوا عصابة الشرّ إنا  … قد عزمنا لنقطف الزيتونا
إن عصرالعصابةِ وهمٌ … سوف ينهار ،، لو ملكنا اليقينا أخاطبكم أنتم يا شباب الجمعة ،، بعد أن صِرتُمْ مَثلاً بين الأمم .. قصيدةً ترددها الألسن ...
لحناً تتغنى به الشفاه في كل أنحاء العالم ..
أخاطبكم يا شباب الحراك ،، وأنتم تلهمون الدنيا كلها فن الاحتجاج المتحضر ..
•  يا شباب الحراك :
أنا لا أحتاجُ إلى برستيج ولا إلى أفضلية تعامل ، فأنتم تُكبرونني وتقدرونني أينما كنتم وحيثما التقيتكم ..
أنا يا شباب الحراك أحتاج إليكم ،، لسبب بسيط هو أنني  أواجه أخطر شكلين من اشكال المعارضة على الإطلاق :
معارضة  عائلية شرسة لا تخطر لكم على بال ، وأنتم تعرفون أن معارضة البيت أخطر من معارضة الشارع ..
ومعارضة على بعض المواقع الحاقدة على وسائل التواصل التي لا تريد للجزائر خيرا ، وتسعى بكل السبل والوسائل لتقويض كيان الدولة من خلال إطالة عمر الأزمة برفضها إجراء الانتخابات .
فلتكن تزكيتكم لي خير سند أنتصر فيه على هاتين المعارضتين الشرستين مع ما بينهما من فرق .. لأن المعارضة المنزلية تحترم قواعد الخصام وتعتمد لغة مهذبة مؤدبة ، بينما تعتمد معارضة وسائل التواصل أسلوبا من الصفاقة وسوء الأدب وقلة الحياء ، وبكلمات يسيئني أن يقرأها أولادي  الذين ربيتهم على أن لا تخرج من افواهمم كلمة أكبر من شفاههم .
 أما هؤلاء الذين كبُرَتْ كلمة تخرج من أفواههم فأنتم من يعينني عليهم وعلى سوئهم وشرهم وكيدهم .
و ثقوا يا شباب الحراك أن أول عمل أبدأ به عهدتي الرئاسية مساء الجمعة 13 ديسمبر 2019 بحول الله تعالى وقوته ــ إذا ما منحتموني ثقتكم الغالية ــ  هو إطلاق سراح كل معتقلي الرأي ممن لاصلة لهم بملفات الفساد .. أما المظلومون منهم فسأذهب إليهم وأقبلُ أيديَهم وأمسحُ الدموع عن عيونهم وأعيدُهم إلى بيوتهم في مواكب رئاسية ..
تماماً بالاعتبار نفسه الذي سأفعله بعد ذلك مع الإطارات المهمشة المظلومة والعقول المهجرة المدمرة التي بنت أوطان الآخرين .
ولا تنتظروا مني ـ إن أنتم وشحتم جبيني بوسام ثقتكم ــ أن أنتقم من أحد أو أن أظلم أحدا لأنني أتمثل قول الشاعر القديم :
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ... فليس رئيس القوم من يحمل الحقدا

لا تنتظروا مني أن أكون ظالماً ، فإن الله تعالى لا يضيق على الناس ولا يمسك السماء عنهم إلا عندما يفسد حاكموهم ويطغون ويظلمون ، فاسألوا لي الله الهداية والطاعة في دعائكم ...

• واعلموا يا شباب الجمعة ..
إعلموا يا شباب الحراك أن الملك كله لله وحده ، يؤتيه من يشاء ويمنعه عمن يشاء فلا تآمر على الله لأخذه ، ولا كيد على الله للوصول إليه
• و.. يا شباب الحراكِ  سلاماً ... جعل الله يومكم ياسمينا
من شقوق الأرض الخراب طلعتم ... وزرعتمْ جراحنا نسرينا
هذه ثورة الجزائر  تختالُ ... فكونوا على الشفاه لحونا
أمطرونا بطولة وشموخا … واغسلونا  من حزننا   إغسلونا
حررونا من عقدة الخوف فينا … واطردوا من رؤوسنا الافيونا
لا تخافوا عصابة الشرّ إنا  … قد عزمنا لنقطف الزيتونا
إن عصرالعصابةِ وهمٌ … سوف ينهار ،، لو ملكنا اليقينا
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة