-->
U3F1ZWV6ZTI5NTQ5MjcwMjI5X0FjdGl2YXRpb24zMzQ3NTI0NjMzMzI=
recent
أخبار ساخنة
��الاخبار��

وضعية إدماجية في مادة اللغة العربية حول عيد الفطر

الحمد لله حمدا كثيرا 
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة خير خلق الله عليه الصلاة والسلام .
أما بعد:
متابعي مدونة مدرستي نزولا عند رغبتكم التي التمسناها من خلال الرسائل العديدة التي استقبلناها على الصفحة الخاصة بموقع مدونة مدرستي ، والتي التمسنا فيها إلحاحا من قبلكم من أجل إعداد إوضعية إدماجية خاصة بمناسبة دينية يحتفل بها المسلمون عموما والجزائرون خاصة مرة واحدة كل عام ألا وهي مناسبة عيد الفطر المبارك الذي يأتي مباشرة بعد إتمام فريضة من فرائض الدين الإسلامي الحنيف والتي تتمثل في فريضة صوم رمضان الفضيل، فهذا الموضوع المهم يندرج ضمن سلسلة الوضعيات الإدماجية التي أعددناها لكم والتي ستسمح لكم بالتحضير الجيد لمختلف الامتحانات والاختبارات التي أنتم مقبلون عليها من خلال مطالعتها والاستفادة من الأفكار التي تتضمنها والمفردات الراقية والشواهد التي تبرر ما تقدمونه من أفكار في مختلف الوضعيات التي تنجزونها، هذه الوضعية المهمة جدا والتي تتعلق بموضوع الاحتفال بمناسبة عيد الفطر المبارك يمكن لكم تحميلها وطباعتها من خلال الرابط الذي تجدونه أسفل هذا الموضوع ، أرجو أن تستفيدوا من هذا الموضوع بشكل كبير ، كما أرجو أن أكون قد وفقت في انتقاء الأفكار والألفاظ والتي تكون مناسبة لقدرات الطفل، وفي الأخير تقبلوا مني أنا الأستاذ بوقبال عماد تحياتي الخالصة وتمنياتي لكم بالتوفيق في مختلف الاستحقاقات التي ستقبلون عليها خاصة تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي الذين هم مقبلون عليها والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
وضعية إدماجية في مادة اللغة العربية حول عيد الفطر

العـــيــــد
 يسْتقبِلُ الأطفَالُ العِيد بفَرْحة كبِيرة لا تُوصف، بالكاد تُجدُ فَرحة تُضاهِي فَرْحتهم بذلِك اليوْمِ.، فقبل العيد بأيام يصطحبني أبي إلى المتجر الخاص بالملابس فأقتني منها الملابس الأنيقة، ثم نتوجه بعدها مباشرة إلى المحل الخاص بالألعاب، فأختار منها الألعاب المسلية الغير خطيرة. كما أشتري هدية لأمي لأقدمها لها يوم العيد.
     في ليلة العيد أستحم لأن النظافة من الإيمان، وبعد ذلك أضع ملابسي الجديدة بجانبي ثم أنام.
    في الصباح الباكر أستيقظ من النوم سعيدا بهذا اليوم الذي لا يأتينا إلا مرتين في العام، وتلاوة القرآن الرخيمة المنبعثة من المسجد تخترق آذاني، فأتوضأ ثم ألبس ملابسي الجديدة، وأذهب برفقة والدي وأخي الصغير نحو المسجد، وعندما نصل نجد المصلين جالسين في حلقة كبيرة يسبحون ويحمدون ويهللون ويكبرون الله ، ثم ننظم إليهم، وبعد الصلاة نتصافح ونتسامح ونهنئ بعضنا بالعيد، ثم نعود إلى منازلنا فنجلس حول المائدة المزخرفة بالحلويات وشتى المشروبات فنأكل ما لذ وطاب والسعادة تغمرنا، ثم أقدم الهدية لأمي، وبعدها أخرج إلى ساحة الحي التي تعج بالأطفال حاملا ألعابي، التي أشارك اللعب بها من لا لعبة له، فنجري تارة وتارة نضحك وأخرى نصرخ فيها، وفي المساء أذهب لزيارة أقاربي وجيراني مع والدتي التي كانت توصني باللباقة وحسن التصرف في بيوت الناس.
    فكما يقال: " لكل بداية نهاية "، ينقضي العيد تاركا في أنفسنا حالة لا توصف من السعادة، وفي نفس الوقت حالة من الأسى والحزن لانقضائه، ليت أيامنا كلها أعياد. 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة