-->
U3F1ZWV6ZTI5NTQ5MjcwMjI5X0FjdGl2YXRpb24zMzQ3NTI0NjMzMzI=
recent
أخبار ساخنة
��الاخبار��

وضعيات ادماجية للمراجعة لتلاميذ السنتين الرابعة والخامسة

متابعي مدونة مدرستي 
السلام عليكم ورخمة الله وبركاته 
أعزائي التلاميذ اليوم بإذن الله سنقدم لكم مجموعة من المواضيع المختصرة والمتنوعة من أجل المطالعة وإثراء لرصيدكم اللغوي والثقافي والفكري، كثير من الأولياء يشتكون مشكلة التعبير، لكن الأمر بسيط جدا، والحل بين يديك، وهو المطالعة المستمرة وذلك بتخصيص ربع ساعة يوميا لها
إليكم الموضوع الأول وبقية المواضيع تجدونها على الرابط أدناه لتحميلها بجود عالية وطباعتها
ممارسة الرياضة
رأيتُ أحدَ أصدقائي يمارس رياضة كرة القدم في الشارع رغم ما يهدده في ذلك من خطر كبير، فدعاني للانضمام إليهم، فرفضت ذلك، فقال لي: لم لا تنظم إلينا ؟ لعلك لا تعلم بفوائد الرياضة؟. فقلت له: أنا على علم بمزايا الرياضة، فهي تقوي البدن وتحسنه وتجعله أنيقا، كما تنشط العقل وتجعله سليما، لأن العقل السليم في الجسم السليم، كما أنها يمكن أن تجعل أبطالا عالميين نشرف أوطاننا، ولا ننس فضلها الكبير في بناء ونسج العلاقات الاجتماعية بين الناس وتقرب بين الشعوب، كما تعلمنا الأخلاق الفاضلة ونبينا صلى الله عليه وسلم قال:" علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل ".
يا صديقي ممارسة الرياضة في الشارع قد يعرضك لحوادث خطيرة، ومن المحتمل أن تودي بحياتك، أو ربما تقعدك على كرسي متحرك بقية حياتك، فالمكان الأنسب للممارسة الرياضة هي الملاعب، حتى لا تتعرض لأي خطر.
شكرني صديقي على النصيحة التي قدمتها لي، ومنذ ذلك اليوم صار لا يمارس الرياضة في الشوارع.
 أخلاق الإسلام
    تَعْتَبِرَ المادَّةُ الأولَى من الدُّستُورِ الجزَائِرِيِّ أَنَّ الإسلَامَ هوَ دِينُ الدَّولَة الجزَائريَّةِ، والإسْلامُ دينُ يدْعونَا لفَضائِلِ الأخْلاَق.
    والإسلام هو الدين الذي جاء به آخر الأنبياء والرسل محمد عليه الصلاة والسلام، والذي ظهر في مكة المكرمة وأخذ ينتشر شيئا فشيئا، حتى صار اليوم الدين الأكثر اعتناقا من قبل شعوب العالم.
  جاء الإسلام ليحث الناس على عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، وجاء ليتم مكارم الأخلاق، فهو الدين الذي دعانا إلى بر الوالدين، قال تعالى: " وبالوالدين إحسانا"  كما أمرنا بالتعاون بيننا، قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان "، كما أمرنا بالصدق والإحسان إلى الجار، وإكرام الضيف، والتصدق على الفقراء، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والابتعاد عن الظلم، وأمرنا بالحفاظ على الأمانات والوفاء بالوعود، وحذرنا من السرقة والكذب وأكل الربا وأموال الناس بغير حق، كما نهانا عن الإسراف والتبذير لأن المبذرين كانوا إخوان الشياطين...

    وفي الأخير أتـمنى أن يتمسك أفراد المجتمع بالإسلام، ويحافظوا علية ويعملوا بأوامره، ويبتعدوا عما نهانا عنه، حتى نكون من الفائزين في الدنيا والآخرة.
الماء
تعتبر الأمطار من النعم الكثيرة التي أنعمها الله على عباده، لذا وجب علينا أن نشكره عليها ليزيدنا الله من فضله، قال تعالى: " لئن شكرتم لأزيدنكم ".
إن الماء الذي نشربه مصدره التساقط، والتساقط سواء كان مطرا أو ثلجا أو بردا يمر بمراحل متتالية، حيث توجه الشمس أشعتها وحرارتها إلى المسطحات المائية، حيث تتبخر كمية منها، فتتحول من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية، حيث يتصاعد في طبقات الجو وبالتالي يتعرض لعوامل متفاوتة من درجات الحرارة الباردة واتجاه الرياح، والتي تعمل معا حتى يتكاثف ويشكل قطرات من الماء ،التي تسوقها الرياح للتساقط على شكل مطر.
كثير من المرات تتساقط كميات كبيرة من الأمطار، لكن لا نستفيد منها، وحتى نستفيد منها وجب على المسؤولين بناء سدود وحواجز لها، حتى نجمع كميات كبيرة من الأمطار، والتي يمكن أن نستفيد منها بعد تصفيتها من الشوائب والأوحال، حيث نستعملها في الشرب وطهي الطعام، وفي النظافة، كما نسقي بها المزروعات النباتات المختلفات التي توفر لنا غذاءنا، كما تستغل في توليد الطاقة الكهربائية التي تعتبر اليوم عصب الحياة الذي لا يمكن لنا الاستغناء عنه، والماء هو أساس الحياة قال تعالى: "وجعلنا من الماء كل شيء حيا"
رغم الأهمية الكبيرة للماء غير أن كثير من الناس لا يحسنون استغلاله لذا أنصحهم بالحفاظ عليه.
 الوقت:
إن الوقْتُ كالسَّيْفِ إنْ لم تَقْطَعْهُ بِالعمَلِ قطَعَكَ بالنَّدَمِ ، فالإنسان العاقل هو ذلك الشخص الذي لا يضيع أوقاته فيما لا ينفعه، خاصة أيام العطل، فالوقت أغلى من الذهب لذا يجب أن نستثمره فيما يفيدنا، ففي أيام الدراسة وجب علينا أن نستغل كل لحظة في الانتباه إلى المعلم أثناء شرحه للدروس، والنقاش المستمر مع الزملاء، كما يجب أن نراجع دروسنا باستمرار، وننجز واجباتنا في حينها ولا نؤجلها حتى لا تتراكم علينا، فالحكمة تقول: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.
أما العطل فيعتقد الكثير أنها للنوم والراحة وليست للعمل واستغلال الوقت فيما ينفع، فالواجب على كل واحد منا أن يستغل وقته أثناء العطل أحسن استغلال، وذلك بممارسة الرياضة التي تعطي للجسم القوة اللازمة، وتنشط العقل، فالعقل السليم في الجسم السليم، إلى جانب استثمارها كذلك في مطالعة الكتب والجرائد والمجلات، لأن المطالعة تغذي العقل بالمعلومات والأفكار، والمشاركة في  الحملات التطوعية المختلفة .. ولا ننس أهم شيء وهو تخصيص جزء من أوقاتنا في تلاوة القرآن وحفظه، وأداء الواجبات الدينية كالصلاة مثلا، كما كان الصحابة يفعلون.
في الأخير أطلب من كل زملائي وأصدقائي أن يستغلوا أوقاتهم فيما ينفعهم، ولا يضيعوها في التفاهات، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نعمتان مغبون فيهما الإنسان: الصحة والفراغ"
الاحتفال بالعيد
يحتفل المسلمون كل عام بعيدين هما: عيد الفطر ، وعيد الَأضحى، حيث يشعر الناس كلهم بسعادة لا مثيل لها، فتجدهم مبتسمين بشوشين طيلة أيام العيد.
   بعد الصلاة يتبادل الناس التهاني مرددين: " عيدكم مبارك ، كل عام وأنتم بخير"، ويلبس الأطفال ملابسهم الجديدة زاهية الألوان،ويلعبون بألعابهم الجديدة، وتقدم لهم النقود، ويتبادل الأقارب الزيارات، ويكرمون  بعضهم البعض بألذ الأطعمة والمشروبات، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" ويتجاذبون الحكايات والأحاديث المتنوعة السياسية منها والرياضية..وفي عيد الأضحى تذبح الأضاحي وتسلخ من جلودها ويقطع لحمها ليعدوا به الشواء اللذيذ، وفي هذا اليوم أيضا يقوم الناس بزيارة المقابر والترحم على أرواح موتاهم، ويزورون المرضى في المستشفيات وفي المنازل..
ما أجمل العيد ! وما أسعد الناس في العيد !
أهمية النجاح في الدراسة 
لَا يَشْعُرُ بِفَرْحَةِ الاحْتِفالِ إلَّا النَّاجِحِينَ من التَّلَامِيذِ، ولَا يَنْجَحُ إِلَّا المجْتَهِدِينَ.
 وللنجاح في الدراسة أهمية كبيرة في حياة التلميذ، فبنجاحه يكون قد عمل بما جاء به الإسلام ما يخص طلب العلم، فأول آية من القرآن تحثنا على طلب العلم، قال تعالى: " اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم " وعملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: " اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد " ونجاح التلميذ في دراسته يدخل البهجة والسرور في نفوس أفراد عائلته خاصة الوالدين، فبذلك يكون التلميذ قد رد لهما الجميل ولو بقدر بسيط، ويحظى باحترام الناس له، كما يسمح له ذلك بمواصلة الدراسة والانتقال من مرحلة إلى أخرى، إلى أن يتخرج من الجامعة إطارا ينفع بلده وشعبه، فإن كان معلما أنار العقول بعلمه، وإن كان طبيبا عالج المرضى، وإن كان باحثا نفع العالم بأبحاثه واكتشافاته.. فما اكتشف الإنسان من الاكتشافات إلا بفضل العلم.
ونظرا لهذه الأهمية الكبيرة التي يحظى بها العلم وطالب العلم أقدم مجموعة من النصائح لكل من لا يجتهد في تحصيل العلم، فأقول له:
- راجع دروسك ، واجتهد قبل أن يأتي وقت وتندم فيه على ما ضيعته من أوقاتك فيما لا ينفعك، وانتبه إلى معلميك، وأنجز واجباتك، وأطع والديك حين يطلبان منك الاجتهاد..
أتمنى من الجميع أن يعملوا بهذه النصائح، لأنه لا يتذوق حلاوة العلم إلا من ذاق مرارة السعي إليه.
   الشتاء
في إحدى الأمسيات الشتوية تابعت على شاشة التلفاز نشرة الأحوال الجوية، فتحدثوا عن قدوم اضطراب جوي نشيط مصحوب بالأمطار والثلوج وانخفاض في درجة الحرارة.
     في الصباح استيقظت من النوم وفتحت الباب لأعرف حالة الجو في الخارج، فكانت السماء ملبدة والجو مظلما والأمطار تهطل بغزارة، وقمم الجبال لبست حلة بيضاء من الثلوج، وكانت البرودة شديدة..
      قبل الخروج من المنزل كان لا بد أن آخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة، حيث تناولت وجبة الفطور الغنية بالسكريات والدسم التي تعطي السعيرات الحرارية للجسم، وارتديت معطفي القطني الذي يحميني من البرودة،  وقفازتي، وأخذت مطريتي التي تحميني من المطر، وانتظرت حتى نقصت غزارة الأمطار وخرجت من المنزل، وكنت حريصا على المشي على الرصيف، بعد نهاية الدوام عدت إلى البيت، وجففت مطريتي وحذائي.
      أرجو من كل الأطفال أن يتابعوا نشرة الأحوال الجوية، التي تساعدهم على التخطيط الجيد لأعمالهم، وفي اتخاذ التدابير اللازمة. تفاديا للحالات الطارئة، وتبقى الوقاية دائما خير من ألف علاج. 
الصيف
نحن عَلى مَقرُبةٍ من فَصل الصَّيْفِ الذِي تكْثُرُ الحشرَاتُ الضَّارَّةُ فيهِ وبعض الزواحف، ، والتي تشكل خطرا على حياة الإنسان، كالذباب والبعوض والعقارب .. 
 وتساهم العديد من العوامل إلى جانب الحرارة في ظهور هذه الحشرات الضارة، وبعض الزواحف، ومن بين هذه العوامل التلوث، خاصة أكوام النفايات التي ترمى أمام المنازل بشكل عشوائي، وهذا ما يعرض حياة الناس لمختلف الأمراض التي تسببها الروائح الكريهة، أو التي تنتج عن اللسعات التي يتعرضون لها، ناهيك عن لدغات العقارب والأفاعي التي تودي بحياة الناس .
حتى نسلم من هذه الأخطار، وجب علينا أن نحافظ على النظافة كي نتجنب أخطارها، وذلك بالمساهمة في الحملات التطوعية خاصة حملات النظافة والتشجير وغيرها قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"
رمضان
   رمضان هو شهر التوبة والمغفرة والتراحم بين الناس.فرمضان هو مدرسة تربي الصائم على الأخلاق الفاضلة التي تقربه إلى الله، وتبعده عن الشيطان.
   يتحلى الصائم في هذا الشهر الفضيل بالأخلاق الحميدة، كالصدق في الحديث الذي يجعل الناس يثقون فيه، وبالصبر على الجوع والعطش إيمانا منهم بقول الله تعالى: " إن الله مع الصابرين "، ويبتسم في وجه أخيه عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: " تبسمك في وجه أخيك لك صدقة"، وكذلك الحفاظ على الأمانات، والوفاء بالعهود لأن الله تعالى قال: " وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا " ولا يغش الناس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من غش فليس مني"، والصائم كذلك لا يسرق ولا يتعدى على حقوق غيره، ولا يقول ما يسئ إلى الناس، ويحافظ على صلاته، ويتلوا القرآن الكريم. ما أسعد من يقرأ القرآن !
   وما أكثر مظاهر الخير في رمضان !
 إن من مظاهر هذا الشهر الفضيل تكافل الناس وتعاونهم، فالمسلمون يكثرون من التصدق بالأموال والأغذية ومع اقتراب العيد يشترون الثياب للفقراء والمحتاجين واليتامى، كما يفتحون مطاعم تسمى بمطاعم الرحمة والتي تقدم وجبات الإفطار مجانا للفقراء والمشردين ولعابري السبيل.. ما أكثر الخير في رمضان !  
الرياضة
إن في ممارسة الرياضة متعة كبيرة ومنافع كثيرة للجسم، فالرياضة نقضي فيها أوقات فراغنا في ممارستها، بدلا من صرفها فيما لا ينفع، وهي تقوي الجسم وتحسنه وتجعله جميلا وأنيقا، وتنشط الدورة الدموية، وتنقص من وزن الجسم وتزيل الدهون عنه وتحميه من الأمراض المختلفة، كما أنها تنشط العقل وتزيد في الانتباه والتركيز وتنمي الذكاء، فالعقل السليم في الجسم السليم.. وتنسج العلاقات بين أفراد المجتمع، وتقربهم من بعضهم، وتزيدهم حبا لبعضهم .. لكن رغم هذه الأهمية إلا أن الكثير من الناس لا يولونها أهمية كبيرة ولا يخصصون لها جزءا من أوقات فراغهم، ولا يمارسونها، لذا أنصحهم بممارستها ولو مرتين في الأسبوع، كما أنصحهم بالمشي في اليوم على الأقل نصف ساعة.
   أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بممارسة الرياضة فقال: "علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل " لذا أتمنى أن يمارس الناس الرياضة بانتظام وفي الأماكن الخاصة بها، والاهتمام بالتغذية الجيدة وبالنظافة لأن النظافة من الإيمان 
العلم
طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وأول ما نزل من الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو أمره بالعلم، قال الله تعالى " اقرأ اسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم"، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قيمة العلم وأهميته، كيف لا وهو الذي ينير العقل ويخرجه من الظلمات إلى النور، وبالعلم ترقى الأمم وتتقدم ، وبه يكون الفرد نافعا لوطنه، وبالعلم كذلك يصبح الإنسان معلما ينير عقول الناس، أو يصير طبيبا يعالج الناس من الأمراض، أو باحثا ومخترعا يتوصل لاكتشاف ما لم يتم اكتشافه سابقا.
    أنصح كل شخص وكل صديق، أن يجتهد في تحصيل العلم لأنه سلاح الأمم من أجل البقاء، وسبيلها إلى الرقي والتقدم ومنافسة الآخرين، فكثير من الدول لا تملك الثروات الطبيعية ولكنها بفضل العلم صارت من الدول المتقدمة مثل اليابان
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة