-->
U3F1ZWV6ZTI5NTQ5MjcwMjI5X0FjdGl2YXRpb24zMzQ3NTI0NjMzMzI=
recent
أخبار ساخنة
��الاخبار��

امتحان نهاية المرحلة الابتدائية لغة عربية نموذج رقم 6

متابعي مدونة مدرستي 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد 
يسرنا كثيرا أن نلتقي معكم مرة أخرى في هذا اللقاء الجديد الذي سنقدم لكم امتحان تجريبيا لنهاية المرحلة الابتدائية في مادة اللغة العربية، وهذا يندرج ضمن الاستعدادات المتواصلة والجادة لامتحان نهاية المرحلة الابتدائية . إن امتحان اللغة العربية هذا اخترنا لكم فيه نصا يتحدث عن صناعة الحياة والأفراد الفاعلين في المجتمعاللغة العربية وتحميل الموضوع لطباعته من خلال الرابط الذي تجدونه أسفل الموضوع، ونرجو أن يفيدكم الموضوع.
امتحان نهاية المرحلة الابتدائية لغة عربية نموذج رقم 6
، وهذا النص هو جديد وغير مستهلك، ويمكنكم الاطلاع على حل امتحان
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التربية الوطنية                                                             من إعداد: بوقبال عماد
امتحان شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي                                      دورة 2019
اختبار في مادة اللغة العربية نموذج 1                                           المدة ساعة ونصف
                                            السند : صناعة الحياة
     صِناعةُ الْحياةِ هِي أنْ يكُون لك أهمِّيّةٌ فِي هذا الْعالمِ ، فتُساهِمُ فِي الْبِناءِ والْعطاءِ بِما تسْتطِيعُ ، لا أنْ تكُون حِمْلاً ثقِيلاً على الآخرِين ، إنّ النّحْلة الْميْتة تُرْمى خارِج الْخلِيّةِ لأنّهُ لا قِيمة لها، وإِنّ الشَّجرَةَ الْيابِسةَ تُزالُ مِن الْحدِيقةِ لأنّهُ لا نفْع مِن ورائها ... فما جزاءُ إِنْسانٍ  سمِيعٍ بصِيرٍ لا يُعْطِي ولا يُنْتِجُ ولا يعْملُ ، الطّالِبُ الّذي ترك الدِّراسة بِلا عُذْرٍ ليْس لهُ جزاءً إلاّ السّوْط اللّاذِع حتّى يهُبّ مذْعُورًا إلى الْمدْرسةِ ، والْعامِلُ الّذِي فضّلَ النّوْمَ على الْعملِ لا جزاءَ لهُ إلاّ الزّجْرَ والْحِرْمان حتّى يتُوبَ ويعُودَ إلى الْعملِ
      إنّ أرْخصَ موْجُودٍ في الدُّنْيا هو ذلكَ الإنْسانُ الآكِلُ الشّارِبُ النّائِمُ الّذي جفّتْ منابِعُ نفْعِهِ، وسَقَطُ اسْمُهُ مِنْ دفْترِ الْعُطاءِ والتّضْحِيّةِ،  وقافِلةُ الْحَيَاةِ لا تنْتظِرُ الْخامِلِين ، فهِي مُعَدّةٌ لِرُكُوبِ صُنّاعِ الْحياةِ والأماكِنُ محْجُوزةٌ، والْوقْتُ لا ينْتظِرُ أحدًا ، وليْس فِي حافِلةِ النّجاحِ مقْعدٌ للتّافِهين .  
الأسئلة
أ)- أسئلة الفهم: (03 نقاط)
       1)- ما هي صناعة الحياة؟
       2)- في النص مثالان عن التخلص عما لا يفيد . فيم يتمثلان ؟
       3)- استخرج من السند مرادف الكلمتين، ثم وظفهما في جملتين مفيدتين " تشارك ، المتكاسلين "
ب)- أسئلة اللغة: (03 نقاط)
       1)- أعرب الكلمات التي تحتها خط في السند.
       2)-استخرج من السند:
فعلا مبنيا للمجهول - اسما موصولا- من النواسخ
       3)- حول إلى المثنى الجملة التالية: " والْعامِلُ الّذِي فضّلَ النّوْمَ على الْعملِ لا جزاءَ لهُ إلاّ الزّجْرَ "
       4)- ما هي علامة التأنيث في الكلمة  " النّحْلة "
       5)- فسر سبب كتابة الهمزة في آخر كلمة: " جزاءَ "
ج)- الوضعية الإدماجية: (04 نقاط)
" الوقْتُ كالسَّيْفِ إنْ لم تَقْطَعْهُ بِالعمَلِ قطَعَكَ بالنَّدَمِ ".
 اَكْتُبْ فقْرةً تتَحدَّثُ فيها عن كيْفِيَّة استِغْلَالِك للوَقت فيم يَنْفَعُك في أيّامِ الدِّراسَة وأيَّام العُطَلِ، موظفا النواسخ.

الأجوبة
أ)- أسئلة الفهم: (03 نقاط)
       1)- ما هي صناعة الحياة هي أنْ يكُون لك أهمِّيّةٌ فِي هذا الْعالمِ ، فتُساهِمُ فِي الْبِناءِ والْعطاءِ بِما تسْتطِيعُ
       2)- في النص مثالان عن التخلص عما لا يفيد هما:
- النحلة الميتة.
- الشجرة اليابسة.
       3)- شرح المفردات وتوظيفها
تشارك= تُساهِمُ = يساهم كل اللاعبين في صنع الفوز
المتكاسلين= الْخامِلِين = لا ينال الخاملون النجاح.

ب)- أسئلة اللغة: (03 نقاط)
       1)- الإعراب:
 السوطَ: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة.   
 مذْعُورًا: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها
لـ :  حرف جر
التّافِهين: اسم مجرور باللام وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم.
2)-استخرج من السند:
فعلا مبنيا للمجهول: تُرْمى - تُزالُ
اسما موصولا: الذي
من النواسخ:  تكون- أن – إن - ليس
3)- حول إلى المثنى الجملة التالية: " والْعامِلان الّلذان فضّلَا النّوْمَ على الْعملِ لا جزاءَ لهُما إلاّ الزّجْرَ "
       4)- علامة التأنيث في الكلمة  " النّحْلة " هي: التاء المربوطة
       5)- سبب كتابة الهمزة على السطر في آخر كلمة: " جزاءَ " لأنها مسبوقة بساكن.
ج)- الوضعية الإدماجية: (03 نقاط)
العناصر: - كيْفِيَّة استِغْلَال الوَقت
إن الوقْتُ كالسَّيْفِ إنْ لم تَقْطَعْهُ بِالعمَلِ قطَعَكَ بالنَّدَمِ ، فالإنسان العاقل هو ذلك الشخص الذي لا يضيع أوقاته فيما لا ينفعه، خاصة أيام العطل، فالوقت أغلى من الذهب لذا يجب أن نستثمره فيما يفيدنا، ففي أيام الدراسة وجب علينا أن نستغل كل لحظة في الانتباه إلى المعلم أثناء شرحه للدروس، والنقاش المستمر مع الزملاء، كما يجب أن نراجع دروسنا باستمرار، وننجز واجباتنا في حينها ولا نؤجلها حتى لا تتراكم علينا، فالحكمة تقول: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.
أما العطل فيعتقد الكثير أنها للنوم والراحة وليست للعمل واستغلال الوقت فيما ينفع، فالواجب على كل واحد منا أن يستغل وقته أثناء العطل أحسن استغلال، وذلك بممارسة الرياضة التي تعطي للجسم القوة اللازمة، وتنشط العقل، فالعقل السليم في الجسم السليم، إلى جانب استثمارها كذلك في مطالعة الكتب والجرائد والمجلات، لأن المطالعة تغذي العقل بالمعلومات والأفكار .. ولا ننس أهم شيء وهو تخصيص جزء من أوقاتنا في تلاوة القرآن وحفظه، وأداء الواجبات الدينية كالصلاة مثلا، كما كان الصحابة يفعلون.
في الأخير أطلب من كل زملائي وأصدقائي أن يستغلوا أوقاتهم فيما ينفعهم، ولا يضيعوها في التفاهات، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " نعمتان مغبون فيهما الإنسان: الصحة والفراغ"
التحميل من هنا

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة