-->
U3F1ZWV6ZTI5NTQ5MjcwMjI5X0FjdGl2YXRpb24zMzQ3NTI0NjMzMzI=
recent
أخبار ساخنة
��الاخبار��

مسرحية أمنا الجزائر الجزء الثاني


بسم الله الرحمن الرحيم
                                                               
أعزائي متابعي مدونة مدرسة..السلام عليكم..وأهلا ومرحبا بكم معنا

يسرني كثيرا أن أضع بين أيديكم اليوم تكملة مسرحية : أمنا الجزائر 
من غير إطالة إليكموها..

مسرحية أمنا الجزائر علم الجزائر

💚💚 مسرحية أمنا الجزائر.
الجزء الثاني
 
إعداد وتأليف : إسماعيل بوتمامين.
المشهد الـرابع :  (( التَّسول..))

ولدان صغيران ..بنت وفتاة ..حافيَا الأقدام ، بأسمال (ثياب) رثة ، بالية يتسوّلون في الشارع في مشهد يهز الأبدان..

تجلس البنت في إحدى زوايا الشارع حزينة كئيبة ..واضعة يديها على وجنتيها..

يأتي أخوها فجأة يجري اتجاهها فرحا مسرورا ؛ لأنه استطاع أن يظفر بقطعة خبز يابسة من مزابل المدينة ..يضع الأخ  يده على كتف أخته مشجعا ، فتهزّ رأسها مبتسمة ، ثم يقسّم تلك القطعة الجافة من الخبز إلى نصفين ، نصف له وآخر لأخته..

يقعدان يتناولان الخبز..بعدها يردّدان وهما يضحكان :

- نحن أبناء الجزائر.. نحن أبناء الجزائر..
تقوم البنت من مكانها فترفع يديها إلى السماء وتقول بصوت حزين يُقطِّع المُهْجَةَ والفؤاد :
- يارب يا إلهي ارحم  واحم أبناء الجزائر..فإننا جائعين ضائعين ..
أضحينا كالأيتام المشرّدين نجول بين الأزقَّــة والشوارع تائهين.. في انتظار ما سيُــلقيه إلينا عديمو الضمائر..
- يارب أسعد أمّنا الجزائر فقد غابت عنها البشائر
بعد أن تنهي البنت دعائها الحزين يمرّ بجانبهما ولدان أنيقا المظهر ، حسنا المنظر ، يبدو الغرور واضحا عليهما من خلال تصرفاتهما..ومشيتهما  ؛ التي هي تكبر واختيال
فالولد يضع سماعات في أذنيه ، فهو يستمع إلى الموسيقى ، ويرتدي نظارات سوداء  لا ينفك بين لحظة وأخرى يحرك أطراف وأكمام  بذلته الفرنسية الأنيقة ينفضها ، أما أخته فلا يختلف حالها عنه كثيرا فهي تضع قبعة فرنسية تزينها من أحد جوانبها ريشة طاووس طويلة ، وتحمل في يديها مروحة مزركشة ، جميلة تحركها بلطف..
يجلسان في الجهة المقابلة للولدين المتسولين ، ثم يبدآن يتهمسان ويتغامزان وهما ينظران إلى المتسولَيْنِ نظرة سخرية و استهزاء ..وبعد لحظات تقوم البنت الأنيقة فتقترب ناحية المتسوِّل وأخته ، ثم تأمره بكل تكبر واستعلاء :
Hé ,SALE TOI..        VIENS ET ESSUIS MES CHAUSSURES..  -
وتعيد بالعربية :
- هاي أنت أيها القذر.. – تعال وامسح لي حذائي ..
يهمّ الولد المسكين بالنهوض ، لكن أخته تمنعه..
فتكرر البنت الأنيقة والمغرورة كلامها بغضب وبنبرة صوت حادة وعالية :
- TU Ne m’ as pas entendu.. ?? 


ثم تعيد بالعربية كذلك :
- أ لم تسمعني .. ؟؟
ومرة أخرى البنت تمنع أخاها من النهوض أو الإلتفات للبنت المغرورة..بل إن المتسوّل يُشيحُ ببصره عنها بكل كبرياء .. فتزداد وتيرة غضب الفتاة المغرورة .. رافعة يدها وكأنها تريد أن تهويَ بلطمة على وجه المتسول..وهي تُـزمجر بغضب وأسنانها تصطك ببعضها :
- آ ....آآ  ..
لكن أخاها أمسك بيدها ومنعها في آخر لحظة ، قبل أن يُخرج من جيبه بسكويتة  شهية ، فأشار بها للولد المتسول ؛ الذي لم يتمالك نفسه لما رآها ، فانتفض من مكانه راكعا على حذاء البنت المغرورة يمسحه بكلتا يديه..إلا أن هذه الأخيرة بادرته بركلة سريعة أردته أرضا..لتشرع بعدها وأخاها في اطلاق قهقهة شريرة ..يصدح المكان بصداها..
- هههههههههه
رموا له  البسكويتة  فانصرفوا..
أخذها بسرور وتهليل :
- سآخذها لأمي ..سآخذها لأمي..


   

المشهد الخامس :  (( أم الأيتام واللّئام..))
أولاد نائمون في فرشة على الأرض ..داخل منزل متهالك وكأن الجرذان نهشت كل أجزائه وأركانه..وعلامات الفقر والحاجة تلوح من كل ناحية وزاوية..
تدخل الأم (الجزائر) والشقاء بادٍ وجلــيُّ على مظهرها وملامحها ، فتقوم بإيقاظهم :
- يا أولادي .. يا أحبابي ..طلع الصباح..هــيّـا انهضوا.. لتذهبوا إلى العمل وأنتن يابنات هيّا قمن لتذهبن للمدرسة..
يرفع احد الأولاد الذكور (فارس) رأسه قائلا : - أصمتي واتركينا  ننام..هيا انقلعي  وداعينا..
الأم (بصوت حزين) : - يا أولادي إنني مريضة وتعبانة كثيرا..
- فانتم يا أبنائي من يجب أن يخرجني من حالة الكمد والألم هذه حينما تسعون لبناء مستقبلكم وازدهار وطنكم  ..وهكذا فقط سأشعر بالتحسن وأرتاح بإذن الله..
يقوم الولد السابق (فارس) من مكانه مُغضبا ، فيوجّه كلاما قاسيا لأمه دون حياء أو وَجَل :
- يا أمي ..يا جزائر كفي عن النَّقنقة والحس كالدجاجة من بكرة الصبح ؛ إنَّك تعرفين أولادك جيدا..لا عِلم ..لا فهم ..لا عمل ..لا أمل ؛إنما فقط كسل وفشل ،  وجلُّ همنا إثارة الشَّغب واحداث المشاكل والمتاعب ..بسبب وبلا سبب.. !!!
الأولاد الآخرون يضحكون ويقهقهون بصوت عال..


- هههههه ....ههههههه
ثم يبدؤون في إحداث فوضى عارمة في المنزل من تقليب للفراش وتحطيم للأثاث ، واستفزاز أمّهم و إزعاجها..
يقوم الأول فيشدها من شعرها ..
أمّا الثاني فيقول لها : - هاتي لنا الدراهم
الثالث : - أين خبأتها ..؟؟؟
الأم تصرخ : - يا أبنائي لا يوجد ..لا يوجد
والله ما تبقى شيء فقد أعطيتها كلها لكم
(فارس) : - هاتي هذه إذن ..
يقصد الخواتم في يد أمــه..فيقوم بانتزاعها بقوة..
- الأم : (بوجع وألم) :
- يا إلهي ..يا إلهي العظيم..آه..آه...
تبكي وتقع غلى الأرض
وبينما هم في ذلك الهرج والمرج تدخل البنت المتسوِّلة  و أخاها ، فتصيح بهم :
 - ابتعدوا عن أمي دعوها وشأنها ..يا لكم من أولاد لئام لا تستحون..قبَّحكم الله قد جردتموها من كل شيء فماذا تريدون بعد..أتريدون قتلها.. ؟؟
- ما بكم لماذا أصبحتم بين ليلة وضحاها بهذه الوقاحة والشراسة..؟؟ !!
فارس : -  اطبقي فمك يا متشردة.. وإلاَّ..؟؟؟
يخرج الأولاد الأشقياء بعد أن تركوا أمهم مغشـيّـا عليها.. ليساعدها ولديها المتسولين..
الولد : - خذي يا أمي لتأكلي..     (يقصد البسكويتة التي أخذها من الولدين المغرورين )
الأم : - لا لا يا ولدي اقتسمها مع أختك
البنت : - بل ستتناولينها أنت يا أماه..
تأخذ البنت البسكويتة من يد أخيها ، فتحاول إطعام أمها وفي أثناء ذلك تتحسَّس  أن حرارتها مرتفعة ..
فتقول : - حرارة أمي مرتفعة جدا ، ويجب أن نحضر لها طبيبا
الولد :  - من أين ..وكيف..؟؟ وحالنا كما ترين على الحديدة.. !!!
إخواننا اللئام لم يتركوا لنا في المنزل شيئا..


  
المشهد السادس :  (( مع الطبيب ، الفحص والتشخيص..))
فجأة يدخل فتى يلبس مئزرا أبيض ، يضع نظارات ويحمل في يده محفظة سوداء..
  الطبيب :         - ..Salut     
 - مرحبا أنا طبيب ، وقد جئت لأفحص مريضتكم ..
الولدان وامهما مندهشون....
الولد : - لكن كيف عرفت أن أمنا مريضة..؟؟
الطبيب :  - بصراحة هناك سيدة محترمة .. هي بعثتني إليكم..
البنت متعجبة  : - ومن هذه المرأة.. وما أدرها بحالنا ؟
الطبيب : - ساحرة شريرة..هههه.. !!!
- لا لا.. إنني أمزح فحسب.. !!!
- يبدو أنها تعرفكم جيدا..
- في الحقيقة إنها سيدة طيبة ورائعة ..لا أدري ما اسمها .. لكنها ستأتي لزيارتكم قريبا وستتعرفون عليها..
البنت : - حسنا سيدي الطبيب ..الحمد لله لي بعثك عندنا ..والشكر الجزيل لهذه السيدة النبيلة
- أمم .. لديّ سؤال لحضرتك لو سمحت ؟؟
الطبيب : - لا بأس تفضلي اسألي
البنت :  - وجهك يبدو لي مألوفا جدا .. إلا أنني لا أذكر أين ومتى رأيتك..؟؟
الولد (بحماس ودهشة) :  - آ .. صحيح..صحيح.. وجهك مألوف ..وكأنني أعرفك من قبلُ
 الطبيب (مرتبكا ومتنحنحا) : - أحم ..أحم.. لا لا مستحيل ..مستحيل.. ربما شبهتموني بأحد ما
ثم يشرع في فتح محفظته بسرعة ، فيخرج أدواته ويبدأ مباشرة في فحص الأم
الأم (الجزائر) : - خيرا أيها الطبيب ..؟؟
الطبيب يتأفَّف (أف..) ويحرك رأسه بالنفي يمينا ويسارا
ويقول : - حالتك لا تدعو للفرح أبدا يا جزائر ..
الأم :  - قل لي  ماذا هناك ..ـأرجوك لا تُخفي عني أيَّ شيء..
الطبيب : - حالتك يا جزاير سيئة للغاية..
  إنَّـك مضغوطة  .. مقهورة.. مُنْخَـنِـقَـة
- في الحقيقة هي أمراض كثيرة وليس مرضا واحدا فحسب ..
مرضك هو أولادك العاقين ..الناكرين والماكرين ؛ الذين تخلوا عن دراستهم ، وجاحوا وجمحوا.. فظلوا يقلقونك ويتعبونك.. يسرقونك.. ويغتصبون أموالك وأغراضك .. ..ولا يقومون بما يفيد أبدا.. سوى تعذيبك وجلب المشاكل لك..
فبسبب كل ذلك رفعوا ضغطك ..وبهتوا جمالك..
  لكن لا تقلقي سأعطي لك هذا الدواء وإن شاء الله ستموتين..!!؟؟
آ ..آ ..عفو ..عفوا ..أقصد ستشفين
الأم : - جزاك الله خيرا .. وأكثّر من أمثالك
أعطاها قنينة الدواء..وفجأة دخل شيخ عجوز مهلهل الحال محدودب الظهر أعمى لا يبصر أو  يرى .. يستدل على طريقه  بعصا ..
الطبيب (مندهشا) : - من يكون هذا الشيخ الضرير، المسكين  ..؟؟
تردّ الأم بحسرة شديدة  : - إيـيـيـيـه...هذا الأوراس..
- في الزمن الماضي ، والأيام الخوالي كان الأوراس مِثل النار على العلم.. شغل الورى بمجده
وملأ الدُّنا ببأسه .. والجبال الشاهقات الشامخات كانت تشهد بنصره..
أما اليوم وبعد أن ذهب أولو العزم من الرجال ، وأهل النخوة والشهامة ، ممن كانوا بهامات الجبال ..أفِل نجمه وتهاوى شأنه وصار ضريرا مُقعدا يُقوده من كل من هب ودب..من هاوية إلى زاوية.. !!!
 الطبيب : (بمكرٍ) - الله.. الله يا دنيا كم أنت  دوّارة وغدّارة..
بعــدها يُغادر..منصرفا .. تاركا الأم غارقة في أحزانها وآلامها


المشهد السابع :  (( الزيارة والمواجهة..))
وتدخل المنزل شابة انيقة ، ذات هندام رائع وجميل..إنها فرنسا.. لتفاجئ الجميع بإطلالتها الجديدة.. :
- Surprise..                               – مفاجأاااة
الجزائر تحاول النهوض من مكانها ، وبصعوبة ومشقة كبيرة تقدر رفع جسمها المتثاقل ، العليل عن الأرض ، وبانثناء وانحناء واضح تقف أمام فرنسا..
فرنسا تبدأ تَـلُــفُّ وتدور – دورتها المعتادة – حول الجزائر ، ثم تقهقه قهقهتها المألوفة (الشريرة) :
- هههههههههه هههه..
وتقول (بسخرية واستهزاء) : - أراك عجزت وهرمت قبل الآوان يا...جزائر..
وأرى فقرا مُـدْقِـعًـا يكاد يلتهم جدران منزلك ، الذي كان في يوم من الأيام قصرا


الجزائر : - ماذا تريدين..؟  - لماذا أتيت..؟
فرنسا (بلين وعطف) : - هــاه.. سامحك الله..أهكذا تُقابلين الضيوف..؟
الجزائر (بصوت مرتفع) : لستِ ظيفا..أنت ويلٌ وطيف..
فرنسا (بوِدٍّ وهدوء) : لاااا لا  تقولي هذا ..لأنني أتيت لأطمئن على حال حبيبتي الغالية..
فأنت يا جزائر قطعة من قلبي.. وجزء من روحي ونفسي.. ومحال محالٌ أن أنساك أو أستطيع العيش بدونك..
- فأنا مازلت أحبك ..وحزينة لأجلك..
الجزائر : ألم يكفك ما فعلته بي في السابق..؟؟
فرنسا تُغيّـرُ من نبرة صوتها وطريقة حديثها اللين وتحوله  إلى صوت شديد وعنيف
- لا ..لم يكفيني .. ولن يكفيني أبدا ...- فمصيرك سيبقى دائما بين يــديّ.. (فتقبض كفيها بقوة)
  ثم تلتفت إلى الجمهور موجهة الخطاب لهم ..
- الجزائر جزء لا يتجزأ من فرنسا..- صحيح أن فرنسا قد خرجت من أرض الجزائر ، لكنها تركت في الجزائر جزائريين اكثر فرنسية من الفرنسيين..
وتواصل بعدها حديثها مع الجزائر..
- أم لعلك لا تعرفين يا جزائر أنني أتحكم في كل شيء يخصُّك...- دوائك..وعلاجك ..- ثرواتك وأبنائك..
هههه..-انظري..
(وتشير بيدها..) فيدخل ولدا فرنسا وهما نفسُ الولدان اللذان ظهرا في المشهد الأول ، وإذا بالولد يظهر مرتديا مئزرا..ويضع نظارات..فيخلعهما ..أنه الطبيب نفسه الذي قدّم العلاج للجزائر..إنّه ابنٌ فرنسا..؟؟ !!!
الدهشة تعقد لسان الجزائر وولديها
الجزائر(بالكاد تنطق-فالدهشة عقدت لسانها) : - مُسْـ .. مسـ تحيل..
تتقدم ابنة فرنسا قائلة :
- البسكويتة التي أكلت منها كانت مسمومة..
ابن فرنسا (الطبيب) : - والدواء الذي أعطيته لك سمٌّ أيضا سيزيدك سوءا على سوء..
فرنسا : - انظري هناك المزيد..انظري إلى هذا الاستقبال الحافل الذي هيَّـأه لي اولادك..
فتصفق بيديها ، فيدخل المنزل أبناء الجزائر الأشقياء مهرولين ومتهافتين نحو فرنسا يبجلونها .. ويحيّونها حتى أنهم قـلّدوها ووضعوا لها ذاك الحُليُّ والخواتم التي أخذوها من أمهم الجزائر..ثم يقعدون كالقطط الودودة عند رجليها و أرجل ابنيها..
الجزائر غير مصدقة لما تراه..وضعت يدها على فمها ، وعيناها جاحظتين من الدهشة..
فرنسا : - اسمعني جيدا  يا جزائر ..قد سحرتك ..وأغويتُ فخدعتُ أبنائك منذ البداية  
أولاد الجزائر يهتفون :
 - تعيش .. تعيش..  فرنسا ..
فرنسا : - اقبلي مصيرك يا جزائر ..فأولادك  خونة.. جهلة ،وهم عبيد وخدم لي ولأولادي..
- لذلك ستعيشين من اليوم فصاعدا وحيدة ، مريضة ، عليلة ، ضعيفة ..بلا حول ولا قوة..
-ههههههه..
- أرأيت ها أنا أتغلب عليك هذه المرة ومن دون حرب أو ضرب.. !!!
الجزائر تصرخ بأعلى صوتها ، ثم تسقط على الأرض..وهي تردّد :
- لااااا ... لااااااا
يحاول الأوراس – المتواجد هناك في الزاوية-  النهوض ، فيبدأ يحرّك عكازته ، ويتمتم بصوت غير مفهوم :
- أمم.. أمم..
فرنسا تلتفت إلى الأوراس قائلة :
 - لا تحاول أن تفعل شيئا يا أوراس ... يا عجوز النحس..فانت لن تستطيع.. فقد ذهبت عنك الشّدة والبأس ..وأصبحت كاوراق الخس .. تنهشك الحشرات والديدان بلا صوت  أوحس..
يتقدم الولدان المتسولان ويساعدان أمهما على النهوض..
الجزائر : - ليست هذه هي نهايتي يا فرنسا..
فرنسا : - هاه.. سوف نرى..
الجزائر : - الأيام بيننا..
يغادر الجميع الخشبة ولايبقى سوى الجزائر وولديها ، اللذان يمسكان بيديها..
تتوجه إلى الجمهور وتقول :
- يا أ بنائي الأعزاء يا أحبائي لا تتركوني..إنّ الشيء الذي سيخلصنا من العناء والأعداء ، ويفكّ عني الشّــرَّ والبلاء.. هو ...هو : الإخلاص والعلم والعمل..  فبهذه الأمور التلاثة سترفعون رأسي عاليا..
- وأرجوكم.. أرجوووكم ..اعملوا بكد وجد..ادرسوا وتعلموا بمواظبة واجتهاد..
حتى تحافظوا على أمانة الأجداد.
                                                 انتهى..      
تــحـــيـــا الـــجـــزائـــــر
الجزء الاول للمسرحية من هنا
لتحميل المسرحية كاملة :
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة