-->
U3F1ZWV6ZTI5NTQ5MjcwMjI5X0FjdGl2YXRpb24zMzQ3NTI0NjMzMzI=
recent
أخبار ساخنة
��الاخبار��

مسرحية : أمنا الجزائر


بسم الله الرحمن الرحيم

أعـــزائـــي..متابعي مدونة مدرستي..السلام عليكم وأهلا ومرحبا بكم   
بمناسبة اقتراب يوم الشهيد الموافق لـ 18 فيفري يسرني كثيرا أن أضع بين أيديكم
 الجزء الأول من مسرحيةٍ هادفة ورائعة  بعنوان : أمــنـــا الجزائر.. 
إنها متعة للصغار والكبار..وتحمل العديد من المعاني النبيلة عن ثورتنا المجيدة..
                                                                           
مدونة مدرستي


  مسرحية أمنا الجزائر

تأليف : إسماعيل بوتمامين

  المشهد الأول :  طلب المـساعدة.. 
ذات مساء جميل وحينما قارب قرص الشمس على المغيب وقفت بجانب البحر..وفوق شواطئه الذهبية فتاة جميلة المنظَرِ أنيقة المَظْهــر تتأمل انعكاس جمال محيّاها في صفائح الأمواج المتراقصة أمامها.. وفجأة وقفَت بجانبها عجوز كبيرة في السِّن ، منحنية الظَّهر ، مهلهلة الثياب   قبيحة الشَّكل تحملُ في يدها عُكَّازة تشبه الأفعى .. !!!

نظرت العجوز إلى الفتاة بعد أن أطالت التَّحْديقَ إليها قائلة تخاطبها :

-  آهٍ .. آهْ  ..  ما اِسمُك يا صغيرتي ؟

  ردّت الفتاة (ببراءة) : - اِسمي الجزائر يا جدتي ..

  العجـوز : - آهْ ..كم أنت أنيقة ، جميلة ، لطيفة.. إنَّك تَبْدِينَ كعروس فَـتِـيَّة ..آهٍ ..آهْ يا عروس المتوسط   بل إنَّك مثل الجَـنَّة البَهِيَّة .. فأنت غنية ، ثرية ..قوية.. آه .. آه .. وليس مثلي عجوز شمطاء  ضعيفة يملأ الشَّيب شعر رأسها.

 الفتاة (الجزائر) : - الحمد لله على كل حال يا جدة ، فعلى الإنسان أن يكون مؤمنا قنُوعًا.. !!  

  العجوز : - آه .. أجل .. أجل .. معك حق ، لكن فليكن في عِلمك أيَّتها الصغيرة الحُلوة أنّني هكذا وُلدت . عجوز شمطاء ، طَاعِنَةٌ في السِّنِّ  ، ضعيفة ، مريضة ؛ فلم أكن ولا في يوم من الأيام طفلة صغيرة أو شابة فتِـيّة.. !!

  الفتاة (الجزائر) : - ماذا تقولين يا جدة ؟ .. أيعقلُ هذا ..؟ !!

 العجوز : - نعم .. نعم .. إنها الحقيقة ، فأنا هكذا وُلدت وهكذا وُجِدت .. فمنذ ما  كنت وأنا عجوز كبيرة  وكأنّك لم تسمع أبدا بالعجوز فرنسا..؟

  الفتاة (الجزائر) : - فرنسا !؟ .. طبعا سمعت  بها ، يُقال أنَّها بلاد غريبة تقع خلف البحار البعيدة..

  العجوز (فرنسا) : - فتلك هي أنا إذن .. فرنسا ، وحالي كما تريْن عجوزٌ عاجزة ، أنتظر الموت لحظة بلحظة . فليس لي حول ولا قوة .. ضعيفة ، عليلة .. همِّي الوحيد إطعام أبنائي الأيتام ؛ لذلك أظلُّ أطوف وأجول ، وأتنقّلُ من مكان إلى آخر ، ومن بلاد إلى بلاد باحثةً عن القليل من القوتِ والزَّاد لهؤلاء الأولاد

فيتقدم نحوهما عدد من الأولاد ، ثم يتجهون مباشرة نحو أمهم العجوز ، وهم في وضعية مُزْرِيَةٍ  جوعى ، حُفَاةٌ..بأسمال وثياب رثة بالية..

  و تُواصل العجوز(فرنسا) حديثها مع الفتاة :
  - قد سمعت عن طِيبَة قلبك وعطفك على الفقراء والمحتاجين  فقصدْتُك ، وإنني أتوسَّل إليك أن تتصدّقي عليَّ وعلى صغاري المساكين بشيء نأكله وسنكون لك شاكرين كثيرا كثيرا ..
  الجزائر : - على الرَّحب والسَّعَة يا جدّتي العزيزة .. أُطلبي ما شئت وسأعطيك ..لكن لا تشكريني ، بل أشكري الله فهو وحده الوهّاب المُعطي..
    فرنسا : - آه .. آه .. بورِكتي يا ابنتي .. بوركتي يا ابنتي
وتُقدّم الجزائر للعجوز فرنسا وأولادها الماء والطعام وبعض الثياب ..((ثم تنصرف))
  فرنسا: - مخاطبة أبنائها : كلوا  يا أبنائي .. كلوا وتمتَّعوا ..
  أبناء فرنسا : - ما ألذّ وما أطيب هذا الطعام يا أمي ..
  فرنسا : - آه .. إنّ خيراتِ الجزائر جَزِيلَةٌ  ، ويومًا ما سَنْسْتَوْلِي عليها وتصبح كلُّها لنا وحدنا ..
  أحد أبناء فرنسا : - كيف سيكون ذلك يا أمي ؟ !..
  فرنسا : - إنّ الجزائر قوية وذكيّة جدّا ولن أستطيع التَّغلب عليها بسهولة ؛ لذلك سأنتظر الفرصة المناسبة ..

المشهد الثاني : المــكــر والخديعة..  
بقيت العجوز فرنسا تدور بمكرٍ وخُبْثٍ.. ودَهَاءٍ كبير تدور وكأنّها ذئب جائع ، مُفترس، فكانت تضع اللِّثام على وجهها لتغطِّيه تارة وتزيله تارة أخرى كلما هـمَّـت بالإقتراب من بيت الجزائر المتواجد قرب الشاطئ.. 
الجزائر التي ألِـفَت واعتادت بَسْط جمالها على طول شاطئ البحر الممتد، فتخرج تتجول مع كل مساء لتستمتع بنسمات الهواء العليل ، وجو البحر الجميل..ولتقدم المساعدة لكل محتاج أو فقير..
 وفي إحدى المرات ، رأت العجوزُ (فرنسا) الجزائرَ مُنشغلة  بتقديم المساعدة لأحد المحتاجين فدَنَـتْ فرنسا  -واضعة اللثام على وجهها- ببطءٍ شديد من الجزائر وهي تريد أن تفاجئها بضربة مُبَاغتة على رأسها من الوراء   لكن الجزائر انتبهت .. فتراجَعت فرنسا بعد أن نزَعت اللثام وقالت بدهاء ومكر :
- يا بُـنَـيَّـتي الحُلوة قد أتيت إليك مرة أخرى طالبةً المساعدة ..
 فردّت الجزائر بابتسامة عَريضَة  :
- حبُـًّا وكَرامَة ..
فأعتطها الجزائر هذه المرة أيضا عددا من الحاجيات ، وكذلك بعض المال .. لكن فرنسا كانت تطمع في أخذ كل ممتلكات الجزائر ، والاستولاء على منزلها ؛ فبقيت تراقب من بعيد ، وتقول : 
-  كيف أتغلب على الجزائر .. ؟  كيف أتغلب على الجزائر .. ؟
مع سمر النجوم في السماء ، وهمس الأمواج للشواطئ والخلجان باستحياء.. قامت الجزائر تصلي وتدعو الله وتتضرع إليه في قنوت وخشوع كما هو الشأن كل ليلة ، بينما كانت العجوز فرنسا في تلك الأثناء تسترق النظر من خلف زجاج النافذة ..وفجأة صاح صوت ينادي..
-  النجدة ساعدوني ..أنقذوني ..
  وتقوم الجزائر من فورها قائلة :
- لبَّيْكَ يامُسْتَغِـيثْ ؛ فأنا موجودة حاضِرة أُساعِد وأُعِينُ كُلَّ مَلْهُوفٍ وضَعيف..
وتذهب الجزائر بسرعة إليه فتجد لصوصا يحاولون سرقته فتساعده وتُـنقِذه
  الجزائر : - هيا ابتعدوا عنه واتركوه ..
اللصوص يهربون لكنهم تمكنوا من توجيه ضربة عنيفة للجزائر ؛ آلــمتــها كثيرا وسببت لها إصابة  خطيرة
   الجزائر : - يا إلهي أنا أشعر بالتعب والإعْياء .. إنَّ عقلي يدور وكأنَّني سأُصاب بالإغماء
فرنسا التي كانت تراقب من بعيد ترمي العكّازة وتقفز فرحا
  فرنسا : - هـهـه .. هــهــه .. هــهــه .. (تُقَهْقِهُ قَهْـقَـهَةً شريرة) إنَّها فرصة ثمينة ..
 وتحمل عكازتها من الأرض وتنصرف على عجل
    فرنسا : - هيا يا أبنائي الأشرار لنهْجُم على الجزائر ونقضي عليها ؛ فهي مصابة ولن تقدر على مواجهتنا .. هـهــه ..

تلتفِتُ الجزائر ، التي كانت تعبة  وتسند ظهرها على حائط منزلها ؛ فترى فرنسا مع أبنائها يتوجَّهون نحوها مسرعين وفي جلبة كبيرة ، فتحاول القيام لكنها لا تستطيع
  الجزائر  : - مرحبا أيتها الجدة اِعْذِريني لأنّني لم أستطع الترحيب بكم ؛ فأنا مصابة .. لكن إن كانت عندكم حاجة فقولوها وسأُلَـبِّيها لكم بإذن الله ..
  فرنسا : - هــه .. لست جدّتك ..بعد اليوم ، بل أنا هَلاكُك ونِهَايتُك .. فقد جئتُ لأقضيَ عليك وأستوليَ على منزلك وممتلكاتك..
تردّ عليها الجزائر بصوت حزين يملئُه التَّعجب والإستغراب :
- لماذا ... ؟؟ !! ماذا فعلت لك ..؟؟ !!  ألم أكن دائما أساعدك وأقفُ معك في المِحَنِ الصَّعبة  
 فرنسا : - تقولين لماذا ..؟ لأنَّني بِـبَـسَـاطَـةٍ ساحرة ، شرّيرة ، بغيضَة ، وغيُورة .. وأنا أريد أن آخذ جميع ما لديك .. وأكون أفضل وأحسن منك ؛ فأنت فتاة صغيرة  ، جميلة ، أما أنا فعجوز شمطاء قبيحة ..وأنت قوية غنية .. وأنا فقيرة ضعيفة .. أما الآن فسيتغيّر كل هذا ..
الجزائر : - أنت ناكرة للجميل يا فرنسا ..
  فرنسا : - هيا اسْتَسْلمي وسلِّميني كل ما لديك ..
 الجزائر : - لا مستحيل ..
  فرنسا : - خذي إذا..
وتَنْهال فرنسا على الجزائر بالضَّرب ، والجزائر تدافع عن نفسها إلى أن سقطت..
  فرنسا : - تعالوا  يا أبنائي ..تعالوا بسرعة  إنَّ الجزائر ومنزلها أصبح لنا .. هَايْ  .. مَرْحَى.. مَرْحَى..
فيقفزون فرحين مسرورين ، ثم تتعاون فرنسا وأبنائها على تقييد الجزائر من رجليها ويديها.. ويَسْلِبُونَ منها كنوزها وممتلكاتها ..بل وأكثر من ذلك ؛ يقومون بتعذيبها فيشدّون شعرها ويجرُّونها على الأرض .. 
المشهد الثالث : بؤس وبأس .. !!!  
يأتي بعض من أبناء الجزائر فيجلسون حولها ، ويبدؤون في الصياح والبكاء .. وتقوم فرنسا بتقييدهم وتعذيبهم أيضا.. فتصفعُ هذا وتركُـل ذاك..وكذلك يفعل أبنائها (أي فرنسا).. فيأخذون من الجزائريين أشيائهم ، ويجردونهم حللهم وحليهم ، وكل أغراضهم في مشهد قاس وعنيف ..
 بينما فرنسا تتفرج على ما يحدث وملء شدقيها قهقهة وضحك ..
  أبناء الجزائر : - آ .. آ .. آ .. أمي .. أمي .. آ..
 الجزائر : - أرجوك عذّبيني أنا واِفْعلي بي ما  شِئْتِ ، لكن دَعِي أولادي وشأنهم
  فرنسا : - لا ، بل سأعذّبكم جميعا على حدِّ السَّواء ؛ فأنا أستمتع بفعل ذلك .. هــهــه ..
وتستمر فرنسا بتعذيب الجزائر وأبنائِها القاعدين حولها ..مدة من الزمن
  الجزائر : - يا فرنسا قد حان وقت الصلاة ، فهَلاَّ فَـكَـكْـتِ القيودَ عن يَدَاي حتى أصلي
  فرنسا : - الصلاة .. ما هي الصلاة .. أنا لا أعرفها .. بل لا أحبّها  ، لذلك لن أدَعَكِ أو أدَعَ أحدا من أولادك يصلي أبدا ..
  ويزداد بكاء أبناء الجزائر في الإرتفاع .. وفرنسا يرتفع صوتها بالقهقهة والضحك  .. وفجأة يدخل المنزل شاب قوي ، ممشوق القامة  والقوام كأنه فارس هُمام ..وبثقة وجرأة يَصيح بأعلى صوته قائلا ..
- كفى .. كفى ..أيتها العجوز الشَّمطاء .. لن أسمح  لكِ في الإستمرار بتعريضِ أمي وإخوتي لمزيد من العذاب والشَّقَاء ..
 فرنسا : - من هذا الذي يَتجْـرُأُ ويتَحدَّى فرنسا سيِّدة الأزمان ومَلِكة الأكْوانِ ..
 الفتى القوي : - أنا الأوراس .. دائما وأبدا مرفوع الجَبْهَةِ والرَّأس .. شديد القوة والبَأس ..  هِـمَّـتِـي شامخة  وهَامَتِي شاهقة نحو السماء .. لا أرضى بالذل واليَأْس .. هيَّا استيقظوا يا ناس .. يا مصطفى وعباس .. قوموا واقطعوا القيود عن أمّنا بالسّكين والفأس .. واستعدوا لإطلاق النار والرصاص ..
فيدخل المنزل فتيانِ قويان يحملان البنادق ، يقفان بجوار الأوراس إنهما المجاهدان مصطفى وعباس..
ثم تدخل المنزل أيضا فتاة  .. وتقول :
- يا أوراس أنا تاغيت نهجٌ وطريق قد شُـقَّ بين جبالك ورواسيك ، أقف إلى جانبك ومُستعِـدٌّة لأكون منطلق أوَّلِ رصاصةٍ في ثَوْرَتِك ..
فأنا أعرف الخائن الذي ساعد فرنسا وسمح لها بالتجسس و الايقاع بأمنا ، وتعذيب إخوتنا  سيأتي بعد قليل..
  الأوراس : - يا رجال الأوراس ، ويا أبطالها الأشَاوِس ..انطلقوا مع تاغيت وانْصُبُوا كَمِينًا لخائنٍ سَيَأتي قريبا
يتوجه المجاهدون .. مصطفى وعباس ومعهم تاغيت فيقفون قدّام الباب ينتظرون الخائن الذي ما لَبِث أن طَلَّ عليهم من بعيد وهو يَـتَـبَـخْـطَـرُ  مُـتَـكَــبِّـرًا في مِشْيَتِه مثل ديكٍ منفوخِ الرّيش ..
  المجاهد ((عباس)) : - قف مكانك ولا تتحرك ..


  الخائن (بحدّة وغضب) : - من أنتم ؟ .. ، وماذا تريدون .. ؟
  المجاهد ((مصطفى)) : - نحن مجاهدون من جيش التحرير ، وقد خرجنا حتى نحرِّر جزائرنا الحبيبة من أيادي العدوان الغَادِرة ..فَـهَـلَّا كَفَـفْـتَ عن غَـيِّك وإِيذاءِ إخوانك ..
الخائن : - تبًّا لكم جميعا .. ما أنتم سوى شَـرْذَمَةٍ مِن الصَّعاليكِ وقُطَّاع الطُّرق ، فابتعدوا من أمامي وإلَّا .. !!!
تاغيت : - ثَكِـلَـتْـكَ أمُّك يا خائن الشَّرف والوطن .. يا أبطال الأوراس .. اقتلوه وبنيران  الرصاص مَزّقوه ..
ثم تتعالى صيحات الأوراس – تاغيت والمجاهدين .. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ، ويسقط الخائن على الأرض ، وكذلك يسقط السلاح من يد فرنسا وهي ترتَعِشُ مرتجفة ، وتقول :
-   ويحي وويلي ..ويحي وويلي
  الأوراس مخاطبا فرنسا : - يا عجوز البخس  والنَّحس ..انْقَلِعي وعودي من حيث أتَيْتِ وجئْتِ ، قبل أن أدفِنَك حيَّة هنا في أرضي ..
فرنسا تقول لأبنائها  : - حاصروا الأوراس ، وإنْ لَزِم الأمر أحرقوه ودمّروه ..
يحدث اشتباك وتدافع ..
الأوراس يقاوم فرنسا بشراسة ، ويدفعها هو وتاغيت والمجاهدون إلى الوراء بقوة.. وفجأة يقف أحد أبناء الجزائر الذي كان جالسا يبكي  ويقول أنا معك يا أوراس ، ثم يقف الأولاد الآخرون ويقولون أيضا : نحن كلّنا معك يا أوراس .. ويتعاونون جميعا على طرد وإخراج فرنسا وأبنائها من المنزل..
  فرنسا : - آي .. آي .. أنا أستسلم .. أنا أعترف بالهزيمة .. سأرحل .. سأرحل .. دعوني أتركوني ..
وبعد أن تهرب تقف بعيدا ثم تلتفت إليهم وتقول لهم.. وهي تتنَهَّدُ :
-   حسنا أنا مغادرة من بيتكم وأرضكم .. لكن يجب أن تعرفوا جيدا يا أبناء الجزائر أنني سَحَرْتُكم وسمَّمْتُ أمَّكم الجزائر ، وسوف تتبعونني جميعا ، ولو بعد حين ... !!!
  الأوراس (( متعجبا.. ومندهشا )) : - ماذا تقصد بكلامها هذا ..؟؟ !!!
  الجزائر : - لا تسمعوا لكلامها يا أبنائي فهو مًجرّد هُراءٍ وافتراء قالته لتَخْويفِكُم فقط .. سنكون بخير طالما نحن معا ، ومادُمتم تَقِفون حولي ومعي وبجانبي ..
بعد ذلك يفكُّون القيود عن أمهم الجزائر ، ثم يأخذون بيدها ويساعدونها على الوقوف ، ويعيدون إليها بعض ما سَلبته منها فرنسا..
** وينشدون جميعا ..**
جــــزائري ... جـــــزائري ... يا رمز الحرائرِ
إفْخرِي.. وافْرَحي.. وارْفعي.. رأْسكِ. عاليًا ..عاليا عاليا
فإنَّ ..  لــكِ أوراسًا جِبالُه لا تَنْحَنِي ..
رِجالُه حُمَاةٌ للدِّين والأوطانِ ..
يَحْيَوْنَ بالْإبَاءِ .. أوْ يَفْنَونَ بالجِهادِ
إفْخرِي.. وافْرَحي وارْفعي رأْسكِ. عاليًا ..عاليا عاليا
فهذه تاغيت .. والمَجدُ تَعْتَـلِيه
بالنَّـفْسِ والنَّفِيس .. والظُّلْم تَـزْدَرِيه
فَزَغْـرِدِي يا أمي .. بصوتِك النَّـدِيِّ
وربَّـنا العلِيّ .. في صَلاتِكِ اِسْألِيه.. في صَلاتِكِ اِسْألِيه
أنْ يحْفظَ البِلاد مِن شرٍّ وفَساد
وَيَهْدِيَ العِبَاد للخيْرِ والرَّشاد
انتهى الجزء الأول..
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة